* قَوْلُهُ: « فَأَيَّكُم يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي هَذَا؛ فَيكُونُ أَخِي وَوَصِيِّي فِيكُمْ » لَا يُمْكِنُ أَنْ يَصْدُرَ مِنَ النَّبِيِّ فَإِنَّ مُجَرَّدَ الْإِجَابةِ لِلشَّهَادَةِ لَا تُوجِبُ الْخِلَافَةَ وَقَد أَجَابَهُ كَثِيرُونَ.
* حَمْزَةُ وَجَعْفرٌ وَعُبَيْدةُ بْنُ الْحَارِثِ أَجَابُوا النَّبِيَّ وَنَصَرُوا الدِّينَ أَكْثَر مِنْ عَلِيٍّ.
* عَلِيٌّ عُمُرُهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ 8 أَوْ 10 سَنَوات.
* قَوْلُهمْ لِأَبِي طَالِبٍ: أَمَرَكَ أَن تَسْمَعَ لِابْنِكَ وَتُطِيعَ بَاطِلٌ لِأَنَّ أَبَا طَالِبٍ رَفَضَ أَنْ يُطِيعَ الْأَصْلَ وَهُوَ النَّبِيُّ فَكَيْفَ يُطِيعُ الْفَرْعَ وَهُوَ عَلِيٌّ وَيُعَيَّرُ بِهِ.
* * * *
هَذِهِ تَقْرِيبًا أَهَمُّ الْأَدِلَّةِ الَّتِي يَسْتَدِلُّونَ بِهَا عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
وَلَعَلَّ هُنَاكَ أَدِلَّةً أُخْرَى أَعْرَضْتُ عَنْهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تَدُلُّ عَلَى الْمَطْلُوبِ، عَلَى الْأَقَلِّ مِن وِجْهَةِ نَظَرِي.