تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَعَادَه عُثْمَانُ بَعْدَ كَمْ؟ بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً.

أَيْنَ الْبَأْسُ هُنَا؟

هَذَا إِنْ صَحَّتْ وَهِيَ لَمْ تَصِحَّ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبِلَ شَفَاعَةَ عُثْمَانَ فِي عَبْدِ اللهِ بْن سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ، وَكَانَ قَدِ ارْتَدَّ وَلَاشَكَّ أَنَّ الْحَكَمَ لَمْ يَأْتِ بِجُرْمٍ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا، فَكَيْفَ يُسَامِحُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ وَلَا يُسَامِحُ هَذَا؟!!.

هَذِهِ هِيَ الْمَآخِذُ عَلَى عُثْمَانَ!!

وَيُمْكِنُ تَقْسِيمُهَا حَسَبَ الْجَدْوَلِ الْآتِي:

أُمُورٌ مَكْذُوبَةٌ ... 2، 3، 5، 13

مَحَاسِنُ ... 4، 8،10

اجْتِهَادٌ ... 1، 6، 7، 11، 12

أَخْطَاءٌ مَغْمُورَةٌ بَلْ مَغْفُورَةٌ ... 9

من التاريخ · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ٢١٨