تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ، فَقَالَ: « أُسْكُنْ أُحُدُ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ »(1).

4- عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: « رَأَيْتُ آنِفًا كَأَنِّي أُعْطِيْتُ الْمَقَالِيدَ، وَالْمَوَازِينَ، فأَمَّا الْمَقَالِيدُ فهي الْمَفَاتِيحُ، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ، وَوضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ، ثُمَّ رُفِعَتْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: أَنْتُمْ حَيْثُ جَعَلْتُم أَنْفَسَكُمْ »(2).

* وَمِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ:

عَنْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى

(1) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ: « صَحِيح الْبُخَارِيِّ »، كِتَاب فَضَائِل الصَّحَابَة، بَاب قَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « لَوْ كُنْتُ مُتِّخِذًا خَلِيلًا » حَدِيث (3675). وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي « صَحِيحه »، كِتَاب فَضَائِل الصَّحَابَة، بَاب مِن فَضَائِلِ طَلحَةَ وَ الزُّبَيرِ، مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ (2417).

(2) أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي « الْمُسْند » (2/76)، وَفيه عُبَيْد اللهِ بْن مَرْوَان مجهول.

والحَدِيث صححه الشّيخ أَحْمَد شاكر، حَدِيث (5469).

من التاريخ · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ١١١