تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحدثين العظيم الذي لم تستطع الدراسات التاريخية. حتى اليوم - الوصول إليه، وإن كان من الضروري الاقتراب منه قدر الاستطاعة، نقول:

إذا تجاوزنا - مضطرين. هذا المنهج الحديثي، ونظرنا إلى الواقعة من زاوية الانقطاع الثاني، وهو الانقطاع الذي وقع بين

ظهور المدرسة الأندلسية التاريخية سواء على يد المدرسة المصرية (ابن عبد الحكم وابن حبيب) أم على يد بواكير المدرسة الأندلسية الأصلية في القرن الرابع الهجري (ابن القوطية وابن عريب والخشني وابن الفرضي وغيرهم) فسوف نجد أن لدينا انقطاعا يصل إلى أكثر من أربعة قرون ونصف القرن (92 - فتح طارق - على 548 ه مع ظهور کتاب الإدريسي ثم كتاب ابن الكردبوس).

فهل يمكن أن تقبل واقعة انقطع سندها، وانقطعت كل مصادرها هذا العدد من القرون؟! |

وجدير بالذكر أنه من سوء حظ الدراسات الأندلسية أن كثيرا من المصادر المتعلقة بفترة الفتح - بخاصة - وبتاريخ المسلمين في الأندلس - بعامة - مفقود نتيجة الإتلاف المتعمد الذي قام به رجال الكنيسة المتعصبون في فترات متعددة من التاريخ بعد سقوط

إحراق طارق بن زياد للسفن · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إحراق طارق بن زياد للسفنص ١١٢