رواه ابن حبان كما في الإحسان، كتاب: الصلاة، باب: فضل القنوت، 5/ 377 ح (2031)، من طريق همام بن يحيى العوذي.
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 330، من طريق حماد بن سلمة.
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار4/ 330، و الشاشي في المسند 2/ 91ح (61)، وفي المسند 2/ 92ح (616)، من طريق وهيب بن خالد البصري.
جميعهم عن عطاء بن السائب، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " جدب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السّمر بعد صلاة العتمة".
((الحكم على الحديث))
سأدر إسناد الحديث بإسناد أبي بكر بن أبي شيبة.
قال رحمه الله: حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: جدب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السّمر بعد صلاة العتمة.
1 - محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي [ع].
روى عن: هارون بن عنترة، ومسعر بن كدام، والأعمش.
روى عنه: إسحاق بن راهويه، وزهير بن خيثمة، وهناد بن السري.
قال يحيى بن معين: " ثقة "، وقال أبو زرعة: " صدوق من أهل العلم "، وقال أبو حاتم: " شيخ "، وقال النسائي: " ليس به بأس "، وقال الذهبي: " كوفي صدوق مشهور".
وقال ابن حجر: " صدوق عارف رمي بالتشيع "، وهو صدوق كما قال الذهبي وابن حجر.
مات سنة أربع وتسعين ومائة (1).
2 - عطاء بن السائب بن مالك، أبو السائب الكوفي [خ 4].
روى عن: أبي عبد الرحمن السلمي، وعكرمة، والحسن البصري، وطاووس بن كيسان.
روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وزياد بن عبد اللَّه البكائي
وقال ابن سعد: " ثقة، وقد كان تغير حفظه بأخره واختلط في آخر عمره "، قال الإمام أحمد: " ثقة ثقة رجل صالح "، ووثقه ابن معين وأبو داود.