تَعَالَى فِي دَعْوَةِ الْمَلِكِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَلَى بَرَاءَةِ نَفْسِهِ إِعْرَاضًا عَنْهَا، وَإِقْبَالا عَلَى اللَّهِ فِي أَدَاءِ حَقِّهِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ يُوسُفَ شِبْهَ التَّقْصِيرِ، أَلا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ: " وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ "
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن أبي إسحاق الكلاباذي وهو صدوق حسن الحديث
ابن أبي عمر العدني · الصفحة ٧٩٧