تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على استخدام الدواب والمواصلات المائية الداخلية. لكن رؤوس الأموال الاوروبية والمهندسين الأوروبيين احدثوا تغيير) واسعة. فقد قام ضابط بريطاني في سنة 1839 م بمسح الطرق في العراق و مصر. وأخذت المراكب البريطانية البخارية تقوم بأعمال الملاحة في أنهار العراق، و بهذا وصلت أراضي ما بين النهرين بالبدرة والخليج الفارسي. لكن الاختبار وقع آخر الأمر على مصر لا العراق. وأول من بدأ العمل في هذا الميدان هي شركة الهند الشرقية، ثم تلتها في سنة 1890 م شركة البواخر العربية والشرقية واستخدمنا طريقة برية بين الاسكندرية والسويس. و سير تا كذلك القوارب البخارية في النيل والطرق المائية الداخلية، كما استخدمت المجلات في الطرق التي انشئت خصيصا لها. وفي سنة 1801 م تعاقد والي مصر مع جورج ستيفنسن على مد أول خط حديدي في مصر. وقد تم مده سنة 1801 م، ثم مد خط آخر في السنة التالية بين القاهرة والسويس. وازداد عدد هذه الخطوط الحديدية بسرعة. فلم تحل سنة 1893 م حتى كان في مصر 240 ميلا من الخطوط الحديدية، وما يزيد على الف في سنة 1882، وبلغت في سنة 1914 ثلاثة آلاف ميل ونيفة. و بافتتاح قناة السويس في السابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1899 م نم بصورة نهائية أمر اعادة فتح الطريق بين مصر والبحر الأحمر، وأصبحت هذه القناة مفتاح مصر نفسها.

أما في مناطق آسيا العربية البعيدة عن الطرق الرئيسية فقد جاء تحسين طرق المواصلات متأخرة وبصورة بطيئة. و قامت بانشاء

في التاريخ · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التاريخص ٢٤١