تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما تفرضه الشريعة قيل إن احدهم رد عليه بقوله:

کيف نفتيه بأخذ أموال المسلمين، وكان لبس زوجته يوم طهور ولدها - يعني الملك العزيز يوسف. ما قيمته ثلاثون الف دينار وهي بدلة واحدة وزوجة واحدة.1

وفي سنة 1998 وقعت الكارثة الكبرى. ففي السابع عشر من أيار (مايو) من السنة ذاتها رست سفينة الملاح البرتغالي فاسكو دا جاما في شواطئ الهند خلال رحلته الاستكشافية البحر بة حول رأس الرجاء الصالح. وعاد في آب (اغسطس) من سنة 1999 م إلى أشبونة ومعه شحنة من التوابل. وتلت هذه مباشرة رحلات استكشافية أخرى. وأقام البرتغاليون قواعد في الهند كما أقاموا تجارة مباشرة كانت ضربة قاضية على طريق حوض البحر الابيض المتوسط اثر تي، سلبت دولة المماليك مقومات حياتها. واذ أدرك المماليك النتائج المباشرة المترتبة على هذه الأحداث، و بسبب تحريض البنادقة اخوانهم في المصيبة الناشئة عن تحول طريق التجارة، حاولوا بالطرق الديبلوماسية اولا ثم بالحرب أن يدرأوا هذا الخطر البرتغالي. لكن جهودهم في هذا السبيل ذهبت ادراج الرياح. وكانت الأساطيل البرتغالية التي بنيت لمواجهة

ع واصف الاطلنطي تفوق من ناحية البناء والسلاح و مهارة الملاحين اساطيل المسلمين. ولم تلبث أن هزمت الوحدات البحرية المعربة وحطمت أساطيل العرب التجارية في المحيط الهندي واحدة تلو الأخر، ونفذت الى الخليج الفارسي

(1) النجوم الزاهرة ج 1، ص 739. (ط. كاليفورنيا)

في التاريخ · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التاريخص ٢٢٤