طبقا لنظامهم الذي كان في جملته نظاما وراثية. اما بعد ه ذا التاريخ فقد اصبح العرش من نصيب أشد قادتهم بأسا وسطوة. و حين كانت تحضر أحد سلاطينهم الوفاة كان يخلفه على العرش ابنه کرئيس شكلي، ويظل في كرسي الحكم الى ان يتفق المماليك
وخلال الفترة الأولى من حكم المماليك كانوا مهددين من قبل اعدائهم المسيحيين والمغول. و كان أعظم ما فعلوه هو دفاعهم عن الحضارة الاسلامية في الشرق الأدنى ضد أعدائهم هؤلاء. وخلال القرن الخامس عشر ظهرت دولة جديدة وهي الدولة العثمانية التي ارتفعت كالطود الشامخ من بين أنقاض السلطنة السلجوقية في الاناضول. وكانت العلاقات القائمة بين الدولتين ودية في اول الامر. وقام النزاع بدنها عندما حول الأتراك أنظارهم الى آسيا، وذلك بعد أن ثبتوا أقدامهم في اوروبا.
وكانت التجارة مع اوروبا، وخاصة ما كان قائما منها بين اوروبا والشرق الافعي عبر الشرق الأدنى، ذات اهمية حيوية لمصر بسبب مما كانت تفيده من مواد التجارة، وما كانت تفرضه عليها من مكوس. وتمكنت حكومات المالك في عهود قوتها من أن تحمي وتشجع هذه التجارة التي جلبت لمصر الرخاء و بعثت فيها ازدهارة جديدة للفنون والآداب. وعلى الرغم من أن بيبرس تفادي من خطر المغول، فقد ظل هذا الخطر مائلا. وبين سنتي .. 14 - 1901 م اجتاحت الجيوش التركية المغولية بقيادة تيمورلنك سوريا ونهبت دمشق. وأكمل عمل المغول بعد انسحابهم