بل و في خدمة الأمويين ايضأ؛ لكن أول من استخدم اعداد)
كبيرة منهم هو المعتصم (833 - 892 م)، الذي كون من محاربيهم جيش كبيرة حتى قبل اعتلائه عرش الخلافة. ولكي يضمن المعتصم الحصول عليهم باستمرار فرض على الولايات الشرقية فيما بعد أن ترسل له في كل سنة عدد منهم كجزء من الضريبة المطلوبة منها. وكان حرس الخلفاء العباسيين الخراساني القديم قد تعربوا واندمجوا بأهل البلاد. كما أن الأرستقراطية الفارسية وجدت مسربا سياسية لها في قيام الأسر الايرانية المستقلة الحاكمة، فوجد الخلفاء من الضروري أن يبحثوا عن سند آخر لسلطانهم. ووجدوه في الاتراك المماليك تحت إمرة قوادهم الذين لم تكن لهم علاقات محلية أو قبلية او عائلية او قومية أو دينية، الأمر الذي كان يزيد في ولائهم واخلاصهم للحكومة المركزية. وأعرف الأتراك منذ البداية بتفوقهم في فنون الحرب و بصورة خاصة، كما يبدو، في استخدام الرماة الخيالة، وسرعة خيالتهم التي يتصف بها الرحل. ومن الآن فصاعد أخذ يزداد اعتماد الخلفاء على جيوش الأتراك و قوادهم العسكريين، ما ألحق اکبر الضرر بمصالح الشعبين الفارسي والعربي اللذين كانا أعرق في المدنية و الثقافة.
وعندما حل القرن الحادي عشر صار الأتراك يدخلون في بلاد الاسلام لا كأفراد يجندون من بين الأسرى أو يشترون من الأسواق وإنما هجرة قبائل بأكملها من الاتراك الرجل الذين كانوا لا يزالون يتبعون في تنظيمهم أسلوبهم التقليدي. اذ قطع عليهم توطد حكم سنغ في الصين، عقب قيام ف ترة من الفوضي