تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاجتماعية، والى حد ما في الأمور السياسية كذلك. وفي ميدان الثقافة ايضا يجب اعتبار التراث العربي ذا أهمية كبيرة الاسبانيا و في الواقع لجميع غرب اوروبا. فقد كان يؤم اسبانيا

مسيحيون ينتمون إلى بلاد كثيرة ليدرسوا جنبا إلى جنب مع الاسبانيين الوطنيين على اساتذة مسلمين ويهود يتكلمون العربية. وعرف الغرب جزء كبيرة من تراث الاغريق القدماء لأول مرة من طريق الترجمات التي وجدت في اسبانيا. وكانت مدينة طليطلة التي استردها الأسبان في سنة 1080 اول و اعظم مركز النقل الثقافة من الإسلام إلى النصارى في الغرب.

وبقي في طليطلة كثير من علماء المسلمين انضافت اليهم في الحال اعداد كبيرة من اليهود لجأوا اليها من الجنوب الواقع تحت سيطرة المسلمين، والذي أصبح الآن خاضعة لحك الموحدين غير المتسامحين الذين ادخلوا الاضطهاد الديني العنيف الى اسبانيا الاسلامية، وأجبروا كثيرا من اليهود على أن يبحثوا لأنفسهم عن مأوي مؤقت في طليطلة التي كان يسودها جو اکثر تسامحة. وأخرجت مدارس الترجمة في طليطلة خلال القرنين الثالث عشر و الرابع عشر، و خاصة خلال حكم ألفونسو الحكيم، ملك قشتالة وليون (1252 - 128) ع ددا ضخمة من المؤلفات بدنها

کتاب المنطق لأرسطو وكثير من مؤلفات إقليدس وبطليموس وجالينوس وابقراط. وغنيت هذه الترجمة بما أضافه اليها شراحها العرب ومن جاء بعدهم. وكان التراجمة في العادة يعملون بمساعدة مواطنين يتكلمون لغتين، وكان بينهم كثير من اليهود وعلماء

ال

-

في التاريخ · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التاريخص ١٨٢