تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العبيد الذين هم من اصل اوروبي شرقي، ثم أصبحت آخر الأمر تشمل من كان منهم من اصل اوروبي وانخرط في خدمة الخليفة. وكان بينهم ع دد كبير من الايطاليين ومن اتوا من الشمال من معاقل المسيحيين التي لم يكن قد شملها الفتح بعد. وكان هؤلاء العبيد يجلبون في سن مبكرة، كما كانت غالبيتهم من المسلمين الذين يتكلمون العربية. وفي منتصف القرن التاسع اصبحوا ذوي اهمية متزايدة في الجيش و في القصر. وبلغ عددهم، في تقدير أحد المؤرخين، زمن عبد الرحمن الثالث، 13700 عبدة. وأعتق كثيرون منهم، وتمكنوا من جمع ثروات و من تحسين مرکز هم. وكان الأمويون قد اتخذوا منهم قوة تكبح جماح نفوذ رؤساء العرب الاقطاعيين، فعينوا كثيرين منهم في مراكز ح كومية عالية و في قيادة الجيش. الا أن تمردهم ونزاعاتهم مع البربر ساعدت كثيرا على اسقاط الخلافة الأموية.

وكان النصف الأول من القرن الحادي عشر فترة تفكك سياسي تجزأت اسبانيا خلاله بين سلسلة من صغار الملوك والأمراء ينتمون الى اصول بربرية او صقلبية او اندلسية. ويعرف هؤلاء باسم «ملوك الطوائف». وتعرضت إسبانيا بسبب هذا الضعف السياسي الى غزو مزدوج: فمن الشمال غزاها المسيحيون يساعدهم الفرنجة، ومن الجنوب زاها البربر. وفي سنة 1080 اطبقت جيوش الفتح المسيحية الزاحفة على طليطلة التي كان ضياعها بمثابة ضربة مينة لاسبانيا الاسلامية. لكن على الرغم من ضعف البلاد وتفككها السياسيين فقد كان عهد ملوك الطوائف فترة ازدهار

- IVA -

في التاريخ · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التاريخص ١٧٦