بينما قضي على الاسلام اما بطريق هجرة المسلمين منها أو بطريق الارتداد عنه. اما مكانة صقلية كطريق لنقل الثقافة الاسلامية الى اوروبا فهي على العموم أقل شأنا ما يتوقعه المرء. واهم ما أحرزته من هذه الناحية يرجع تاريخه الى حكم فردريك الثاني حين قام عدد من المترجمين، مسيحيين ويهودا، بترجمة مجموعات من المؤلفات العربية إما من الأصل، او من ترجماتها اليونانية، إلى اللغة اللاتينية. وكان من بين هؤلاء ثيودور، وهو منجم من اصل شرقي قام بترجمة كتب في علم الصحة والبيزرة، و منهم ميخائيل سكوت المشهور، و هو ساحر اسكتلندي انخرط في خدمة فردريك الثاني في صقلية وظل فيها حتى وفاته و آخر المترجمين الصقليين هو طبيب يهودي اسمه فرج بن سالم قام بترجمة مؤلف طبي عظيم من مؤلفات الرازي للغة اللاتينية للملك شارل الاول الأنجيفي سنة 1280 ما
وكانت اعظم فتوح العرب و اطولها بقاء في ايديهم فتح اسبانيا. ففي سنة 709 م نزل جيش من البربر في الجزيرة بدعوة من وال ثائر من القوط الغربيين. وفي السنة التالية هاجم قائد من البربر اسمه «طريف، البلاد بين الجزيرة وجزيرة طريف التي لا تزال تحمل اسمه. وشجع نجاح هذه المناوشات التمهيدية طارق، مولى موسي بن نصير، الوالي العربي على افريقية، فنزل بجيش كبير و استولى على جبل طارق، و قرطاجنة الجزيرة، والجزيرة. ثم توغل في الداخل و هزم جيش القوط، واحتل قرطبة وطليطلة. وكانت اكثرية الجيش المحارب في اسبانيا حتى الآن من البربر. الا