تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأندلس

كقرطبة، و إشبيلية، و غرناطة، و بلنسية

فُتحت في أيام الوليد بن عبد الملك، و جُلب العلم إليها، لكن اشتهر بها العلم و الحديث في المائة الثالثة بابن حبيبٍ , و يحيى بين يحيى، و أصحابهما.

ثم ببقيّ بن مخلدٍ، و محمد بن وضّاحٍ.

و خرج منها مثل ابن عبد البرّ، و أبي عمرو الداني، و ابن حزمٍ الطاهريّ، و أبي الوليد الباجي , و أبي عليّ الغسّاني , و لم تزل بها أثارةٌ من علمٍ، إلى أن ستولى على قرطبة، و إشبيلية النصارى، فتناقص بها العلم.

ذوات الآثار 748 · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوات الآثار 748ص ٧