تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و أما اليوم فقد كاد يعدم علم الأثر من العراق، و فارس، و أذربيجان، بل لا يوجد بأرّان، و جيلان، و إرمينية، والجبال، و خراسان التي كانت دار الآثار، و أصبهان التي كانت تضاهي بغداد في علوّ الإسناد و كثرة الحديث و الأثر.

ذوات الآثار 748 · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوات الآثار 748ص ٢٩