تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكة

كان العلم بها يسيرًا زمن الصحابة.

ثم كثر في أواخر عصر الصحابة، و كذلك في أيام التابعين، كمجاهدٍ، و عطاء بن أبي رباحٍ، و سعيد بن جبيرٍ، و ابن أبي مليكة.

و زمن أصحابهم، كعبد الله بين أبي نجيحٍ، و ابن كثيرٍ المقرئ، و حنظلة بن أبي سفيان، و ابن جريج، و نحوهم.

و في زمن الرشيد، كمسلم بن خالدٍ الزنجيّ، و الفضيل بن عياض، و ابن عيينة.

ثم أبي عبد الرحمن المقرئ، و الأزرقي، و الحميدي، و سعيد بن منصور.

ثم في أثناء المائة الثالثة، تناقص علم الحرمين، و كثر بغيرهما.

ذوات الآثار 748 · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوات الآثار 748ص ٣٣