تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

596 - قوله: (يوم الخندق) أي: يومَ حفرِ الخندقِ.

قوله: (يسبُّ) لأنَّهمُ السَّببُ في فواتِ تأخيرِ الصَّلاةِ.

قوله: (ما كدت) في «الفتحِ»: قالَ اليعمريُّ: لفظُ: (كاد) منْ أفعالِ المقاربةِ، فإذا قلتَ: كاد زيدٌ يقومُ؛ فُهِمَ منهُ أنَّهُ قاربَ القيامَ ولمْ يقمْ.

فقولُ عمرَ: (ما كدتُ أصلِّي العصرَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تغربَ)؛ معناهُ: أنَّهُ صلَّى العصرَ قربَ غروبِ الشَّمسِ؛ لأنَّ نفيَ الصَّلاةِ يقتضي إثباتَهَا، وإثباتُ الغروبِ يقتضي نفيه.

فيحصلُ منْ ذلكَ لعمرَ ثبوتُ الصَّلاةِ، ولمْ يثبتِ الغروبُ، انتهى.

وقالَ الكرمانيُّ: لا يلزمُ منْ هذا السِياقِ وقوعُ الصَّلاةِ في وقتِ العصرِ، بلْ يلزمُ منهُ أنْ لا تقعَ الصَّلاةُ؛ لأنَّهُ يقتضي أنَّ كيدودَتَهُ كانتْ عندَ كيدوديَّتها.

قالَ: وحاصلُهُ عرفًا: ما صلَّيتُ حتَّى غربتِ الشَّمسُ.

أقولُ: يؤيِّدُهُ قولُهُ: وتوضَّأنا لها.

قوله: (بطحان) بضمِّ الموحَّدةِ؛ وادٍ بالمدينةِ.

التوضيح · الصفحة ٨٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٥٦