تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

595 - قوله: (لو غرست) لو: للتَّمنِّي أو للشَّرطِ والجوابُ محذوفٌ؛ أي: كانَ أسهلُ لنا.

و (التَّعريس) نزولُ القومِ في السَّفرِ آخرَ اللَّيلِ للاستراحةِ.

(فاضطجعوا) أمرٌ أو ماضٍ.

و (مثلها) أي: مثلُ هذهِ النَّومةِ صفةُ (نومة).

قوله: (إنَّ الله قبض أرواحكم) ولا يلزمُ منْ قبضِ الرُّوحِ الموتُ؛ لأنَّ الموتَ انقطاعُ تعلُّقِ الرُّوحِ بالبدنِ ظاهرًا وباطنًا، والنَّومُ انقطاعُهُ عنْ ظاهرِهِ فقطْ.

فإن قلتَ: قدْ ثبتَ أنَّ عينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تنامُ ولا ينامُ قلبُهُ؛ فكيفَ فاتَ عنهُ الصَّلاةُ؟

قلتُ: قالَ النَّوويُّ: إنَّ القلبَ إنَّما يدركُ الحسِّيَّاتِ لتعلُّقِهِ بهِ كالحدثِ والألمِ ونحوهما، ويدركُ طلوعَ الفجرِ وغيرَهُ ممَّا يتعلَّقُ بالعينِ، أو أنَّ عدمَ النَّومِ أو انَّ عدم نوم القلب كان هو

قوله: (القلب) كانَ هو الغالبُ منْ أحوالِهِ، ففي النَّادرِ ينامُ.

قوله: (فابياضَّت) بتشديدِ اللَّام؟؟؟؟ أي: انتصبَ.

التوضيح · الصفحة ٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٥٤