578 - قوله: (كنَّ نساء المؤمنات) أي: نساءُ أنفسِ المؤمناتِ، أو النِّساءُ بمعنى الفاضلاتِ؛ أي: فاضلاتُ المؤمناتِ، كما يقالُ: رجالُ القومِ؛ أي: فضلائهم، والتَّركيبُ من قبيلِ: أكلوني البراغيثُ.
قوله: (يشهدن) أي: يحضرنَ.
(لا يعرفهنَّ أحد) أي: لا يُعرَفْن أنساءٌ أم رجالٌ، أو لا تعرفُ أعيانهنَّ، فلا يفرَّقُ بينَ خديجةَ وزينبَ.
قيلَ: هذا يدلُّ على أنَّهنَّ كنَّ مسافراتٍ، إذْ لو كنَّ منتقباتٍ؛ لمنعَ تغطيةُ الوجهِ منْ معرفتهنَّ لا الغلسُ، وردَّ بأنَّ لكلِّ واحدةٍ منهنَّ هيئةٌ خاصَّةٌ غالبًا، فلا يلزمُ ما ذُكِرَ.
قوله: (متلفِّعات) أي: متلحِّفاتٍ.
و (المروط) جمعُ مرطٍ بكسرِ الميمِ، وهو كساءٌ معلَّمٌ من خزٍّ أو صوفٍ أو غيرِ ذلكَ.
قوله: (ينقلبن) يرجعنَ.
(باب)
(من الغلس) (من) ابتدائيَّةٌ أو تعليليَّةٌ.
التوضيح · الصفحة ٨٣٦