552 - قوله: (وتر) بلفظِ المجهولِ.
ونصب (أهله) عندَ الجمهورِ على أنَّهُ مفعولٌ ثانٍ لـ (وتر)، والمفعولُ الأوَّلُ مستترٌ فيهِ عائدٌ إلى (الَّذي)، فالمعنى: أصيبَ بأهلِهِ ومالِهِ.
وقيلَ: معناهُ: نقصَ في مالِهِ وأهلِهِ.
قالَ اللهُ تعالى: لنْ يترَكُمْ أعمالَكُمْ؛ أي: في أعمالِكُمْ، ورُوِيَ برفعِ (الأهل) على أنَّهُ مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ لـ (وتر) بمعنى: أخذَ.
التوضيح · الصفحة ٨١٨