تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

520 - قوله: (السِّرمارني) بكسرِ المهملةِ وبفتحِهَا وسكونِ الرَّاءِ الأولى، وسرمار: قريةٌ منْ قرى بخارى.

قوله: (المرائي) من الرِّياءِ؛ وهو التَّعبُّدُ في الملأ دونَ الخلوةِ.

(جزور) وهو من الإبلِ يقعُ على الذَّكرِ والأنثى، ومعناه: المنحورُ.

(فيعمد) في بعضها بالنَّصبِ؛ لأنَّه وقعَ بعدَ الاستفهامِ.

و (السَّلا) مقصورٌ، وهو الجلدةُ الَّتي فيها الولدُ منَ النَّاقةِ.

و (جويرءة) أي: صغيرةٌ.

و (ألقته) أي: الَّذي وضعوهُ عنهُ.

و (عليك بقريش) أي: بهلاكِهِمْ.

و (عمرو بن هشام) هو أبو جهلٍ.

قوله: (أُتبِع) بضمِّ الهمزةِ؛ إخبارٌ منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بأنْ أتبعَهُم اللَّعنة؛ أي: كما أنَّهمْ مقتولونَ في الدُّنيا مطرودونَ عنْ رحمةِ اللهِ تعالى في الآخرةِ.

وفي بعضها: (وأَتبع) بفتحِ الهمزةِ، وفي بعضها: بلفظِ الأمرِ عطفٌ على (عليك)، وتقدَّمَ الحديثُ في (بابِ: إذا ألقيَ على ظهرِ المصلِّي قذرٌ) من (كتابِ الوضوءِ)،

ص 175

واللهُ أعلمُ بالصَّوابِ.

التوضيح · الصفحة ٧٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٧٩