تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6901 - قولُهُ: (مِدْرًى) بكسر الميم وسكون المُهمَلة وبالرَّاء مقصورًا مُنوَّنًا: حديدةٌ يُسوَّى بها شعرُ الرَّأسِ، وقيل: هو شبيهٌ بالمشط.

قولُهُ: (لَطَعَنْتُ) أي: إنَّما لم أطعنْكَ؛ لأنِّي كنتُ مُتردِّدًا بين نظرِكَ [1] وبين وقوفِكَ غيرَ ناظرٍ، و (الْإِذْنُ) أيِ: الاستئذانُ في دخول الدَّار من جهةِ البصرِ؛ لئلَّا يطَّلعَ على عورة

ص 892

أهلِها، وسبق في (باب الاستئذان).

[1] في (أ): (نظراك)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤٥٦