6891 - قولُهُ: (أَسْمِعْنَا) بكسر الميم، و (هُنَيَّاتِكَ) بضمِّ الهاء وفتح النُّون وشدَّة التَّحتيَّة؛ أي: أراجيزك، و (أَمْتَعْتَنَا) بفتح الهمزة وسكون الميم، فهموا من دعاء الرَّحمة عند القتال أنَّه استُشهِد.
قولُهُ: (فَأُصِيبَ) وذلك أنَّ سيفَهُ أصاب ركبتَهُ عند القتال، فقالوا: إنَّه قتلَ نفسَهُ فحبط عملُهُ.
قولُهُ: (لَأَجْرَينِ) أجر الجهد [1] في الطَّاعة، وأجر الجهاد في سبيل الله، و (جَاهِدٌ) و (مُجَاهِدٌ) كلاهما بلفظ الفاعل، وفي بعضِها الأوَّلُ بلفظ الماضي والثَّاني جمع المجهد، وسبق
ص 889
في «المغازي» و «الأدب» و «المظالم» و «الدَّعوات»، وهذا هو التَّاسعُ عشرَ من ثلاثيَّات البخاريِّ.
قولُهُ: (يَزِيدُهُ) أي: يزيدُ الأجرَ على أجرِهِ.
[1] في (أ): (الجهاد)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٧٤٤٣