477 - قوله: (صلاة الجميع) أي: في الجميعِ؛ يعني: صلاةُ الجماعةِ تزيدُ على صلاةِ الرَّجلِ المنفردِ، عبَّرَ عنِ الانفرادِ بكونِهِ في البيتِ أو السُّوقِ؛ إذِ الغالبُ أنَّ صلاةَ الرَّجلِ فيهما تكونُ بالانفرادِ؟
قوله: (فأحسن) أي: أسبغَ الوضوءَ برعايةِ السُّننِ والآدابِ.
قوله: (ما لم يؤذ) أي: الملائكةَ بالحديثِ.
ولفظ: (يحدث) من بابِ الإفعال مجزومًا بأنَّهُ بدلٌ منْ (يؤذ) أي: ما لمْ ينقضِ الوضوءَ، أو منْ بابِ التَّفعيلِ؛ أي: ما لم يتكلَّمْ بكلامِ الدُّنيا، وتقدَّمَ الحديثُ في (باب: الحديث في المسجد).
التوضيح · الصفحة ٧٢٧