تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

461 - قوله: (روح) بفتحِ الرَّاءِ.

و (تفلت) ماضٍ من (تعرَّض)، والضَّميرُ في (نحوها) راجعٌ إلى البارحة أو إلى حمله.

فقلتُ على البارحة، والبارحة أقرب ليلة مضت.

و (السَّارية) الأسطوانةُ.

و (تصبحوا) أي: تدخلوا في الصَّباحِ.

و (كلُّكم) بالرَّفعِ تأكيدًا.

قوله: (ربِّ) تأكيدُ ﴿رَبِّ هَبْ لِي﴾ [آل عمران:38]، نظم القرآن: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي﴾ [ص:35]، ولعلَّهُ ذكرَهُ على قصدِ الاقتباسِ.

(فردَّه) أي: ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ العفريتُ.

و (خاسئًا) أي: مطرودًا متحيِّرًا، والمرادُ منْ لفظِ: (قالَ روحٌ) أنْ يبيِّنَ أنَّ هذهِ الكلمةَ ممَّا اختصَّ هو بروايتها ولم يروِهَا شريكُهُ في باقي الحديثِ ابن جعفرَ.

التوضيح · الصفحة ٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٠٢