تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

456 - قوله: (بريرة) بفتحِ الموحَّدةِ وبالرَّاءِ المكرَّرةِ مولاةٌ لعائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها كانتْ لعتبةَ بنِ أبي لهبٍ.

قوله: (تسألها) أي: تستعينُ.

و (فقالت) أي: عائشةُ.

(إن شئت) خطابٌ لبريرةَ.

و (أعطيت) بلفظِ المتكلِّمِ لعائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، وكذا (أعتقيها).

قوله: (ذكرته) بلفظِ المتكلِّمِ، والمتكلِّمُ بهِ عائشةُ، والرَّاوي نقلَ لفظَهَا

ص 167

بعينِهِ أو بلفظِ الغيبةِ، حكتْ عائشةُ عنْ نفسِهَا بالغيبةِ.

قوله: (وليست) أي: الشُّروطُ، وفي بعضها: ليسَ، فهوَ باعتبارِ جنسِ الشَّرطِ أو باعتبارِ الاشتراطِ.

و (في كتاب الله) أي: في حكمِ اللهِ تعالى، سواءً ذُكِرَ في القرآنِ أو في السُّنَّةِ.

قوله: (أنَّ بريرة) يعني: أنَّهُ لمْ يسندْهُ إلى عائشةَ، ولم يذكرْ صعدَ المنبرَ.

قوله: (وقال جعفر) عطفٌ على (قالَ يحيى).

والفرقُ أنَّ الأوَّلَ معنعنٌ وليسَ فيهِ ذكرُ عائشةَ، والثَّاني فيهِ ذكرُهَا بلفظِ السَّماعِ.

التوضيح · الصفحة ٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩٤