6208 - قولُهُ: (يَحُوطُكَ) أي: يحفظُكَ ويرعاك، و (يَغْضَبُ) لأجلِكَ، والضَّحْضاحُ؛ بإعجام الضَّادين وإهمال الحاءين: قريبُ القعرِ خفيفُ العذاب، وسبق في (ذِكْرِ أبي طالبٍ).
التوضيح · الصفحة ٦٨٧٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.