6148 - قولُهُ: (مِنْ هُنَيْهَاتِكَ) بضمِّ الهاء وفتح النُّون وسكون التَّحتيَّة؛ أي: من كلماتك.
قولُهُ: (فِدَاءٌ) أي: افدِنا من عقابِكَ على ما
ص 841
اقترفْنا من ذنوبِنا؛ كأنَّه قال: اغفرْ لنا وافدِنا فداءً لك من عندك فلا تعاقِبنا به.
[قولُهُ]: (رَجُلٌ مِنَ الْقَومِ) هو عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه وجبتْ له الشَّهادةُ؛ لأنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ما كان يدعو لأحدٍ بالرَّحمة يخصُّه بها إلَّا استُشهِد.
[قولُهُ]: (لَولَا أَمْتَعْتَنَا) أي: هلَّا أبقيتَهُ [1] لنا لنتمتَّعَ به؛ أي: لو دعوتَ لعامرٍ بالحياة؛ لَكانَ خيرًا لنا [2].
[قولُهُ]: (مِثْلَهُ) أي: مثلَ عامرٍ، سبق في (غزوة خيبرَ).
[1] في (أ): (بقيته)، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في (أ): (إلَّا استُشهِد، لولا أمتعتْنا؛ أي: هلَّا بقيته لنا لنتمتَّعَ به؛ أي: لو دعوت لعامرٍ بالحياة؛ لَكان خيرًا لنا)، وهو تكرارٌ.