6061 - و (يُرَى) بضمِّ أوَّله؛ أي: يظنُّ (أَنَّهُ) أيِ: الممدوح، و (حَسِيبُهُ اللهُ) أي: يحاسبُهُ على عملِهِ الذي يعلم حقيقتَهُ.
قولُهُ: (فَقَالَ: وَيلَكَ) بدل (ويحَكَ): كلمةُ رحمةٍ، و (ويلَكَ): كلمةُ عذابٍ، وقيل: هما بمعنًى واحدٍ.
التوضيح · الصفحة ٦٧٤٢