5655 - قولُهُ: (أَنَّ ابْنَةً) هي زينبُ رضي الله عنها، و (هُوَ) أي: والحالُ أنَّ أسامةَ مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأسامة وسعدٌ أو أُبَيٌّ _على الشَّكِّ_ ويحتمل أن يكونَ معناهُ: ويظنُّ الرَّاوي أنَّها أرسلت.
قولُهُ: (حُضِرَتْ) بلفظ المجهول؛ أي: حضرَها الموتُ (فَاشْهَدْنَا) أي: احضرُ إلينا.
قولُهُ: (فَلْتَحْتَسِبْ) أي: فلا تطلب إلَّا من عند الله تعالى (فَرُفِعَ) بلفظ المجهول، والحَجْرُ؛ بفتح الحاء المُهمَلة وتُكسَر (نَفْسُهُ) بسكون الفاء، و (تَقَعْقَعُ) أي: تضطرب وتتحرَّك [1] من الذُّنوب.
[1] في الأصل: (وتتحرَّلك)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٦٤٠٦