تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5654 - [قولُهُ]: (وُعِكَ) بلفظ المجهول؛ أي: حُمَّ، أو تألَّم من الحمَّى، و (تَجِدُكَ) أي: كيف تجدُ نفسَكَ؟ (مُصَبَّحٌ) بفتح المُوحَّدة؛ أي: مَقولٌ [1] له: أَنعِمْ صباحًا، و (أَدْنَى) أي: أقرب، والشِّرَاكُ؛ بكسر المُعجَمة: أحدُ سيورِ النَّعل، و (أَقْلَعَتْ) أي: زالتْ عنه الحمَّى.

قولُهُ: (بِوَادٍ) أي: بوادي مكَّةَ، و (إِذْخِرٌ) بكسر الهمزة: النَّبتُ الطَّيِّبُ الرَّائحةِ المعروف، و (جَلِيلُ) بفتح الجيم: نبتٌ ضعيفٌ.

قولُهُ: (مِجَنَّةٍ) في «الكرمانيِّ»: بفتح الميم والجيم، وفي «القسطلانيِّ»: بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النُّون: موضعٌ على أميالٍ من مكَّةَ، كان به سوقٌ في الجاهليَّة، و (تَبْدُونَ) بنون التَّأكيد الخفيفة: أي: تظهرن لي، و (شَامَةٌ) بالمُعجَمة وخفَّة [2] الميم، و (طَفِيلُ) بفتح المُهمَلة وكسر الفاء: جبلان بقرب مكَّةَ، وصوَّبَ الخطَّابيُّ أنَّهما عينان؛ كذا في «القسطلانيِّ»، و (الْجُحْفَة) بضمِّ الجيم وسكون المُهمَلة: موضعٌ بين مكَّةَ والمدينة.

[1] في الأصل: (مفعولٌ)، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (وخفيفة).

التوضيح · الصفحة ٦٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٤٠٥