5610 - (رُفِعْتُ) في «القسطلانيِّ»: بسكون العين وضمِّ الفوقيَّة، ورُوِيَ <دُفِعتْ> بالدَّال بدل الرَّاء، و (إِلَى السِّدْرَةِ) جارٌّ ومجرورٌ، ورُوِيَ <رُفِعَتْ> بسكون الفوقيَّة، و<إليَّ> بتشديد التَّحتيَّة، و<السِّدرةُ> بالرَّفع، والمُرادُ سدرةُ المُنتهَى، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ علمَ الملائكةِ ينتهي إليها، ولم يُجاوِزْها أحدٌ إلَّا سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
قولُهُ: (فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ) والظَّاهرُ أنَّ النِّيلَ والفراتَ يجريان من أصلهما [1]، ثمَّ يسيران حيثُ أرادَ اللهُ تعالى، ثمَّ يخرجان من الأرض ويسيران فيها، وهذا لا يمنعُهُ شرعٌ ولا عقلٌ، وهو ظاهرُ الحديثِ، فوجبَ المصيرُ إليه؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قولُهُ: (الْفِطْرَةَ) أي: علامةَ الإسلام والاستقامة.
[1] في الأصل: (أصلحها)، وهو تحريفٌ.