391 - 392 - و (سياه) بكسرِ المهملةِ وخفَّةِ التَّحتانيَّةِ وبالهاءِ، رُوِيَ منصرفًا وغيرُ منصرفٍ.
قوله: (فذلك) مبتدأٌ خبرُهُ (المسلم)، أو الموصولُ معَ صلتِهِ.
و (ذمَّة الله) أي: أمانُ اللهِ.
و (الإخفار) نقضُ العهدِ.
قوله: (ذبحوا ذبيحتنا) أي: ذبحوا المذبوحَ، مثلَ: مذبوحنا.
وتقدَّمَ الحديثُ في (باب: وإن تابوا وأقاموا الصَّلاةَ) في (كتاب الإيمان).
التوضيح · الصفحة ٦٢٤