390 - (مضر) بضمِّ الميمِ وفتحِ المعجمةِ.
و (هرمز) بضمِّ الهاءِ والميمِ.
و (بحينة) بضمِّ الموحَّدةِ وفتحِ المهملةِ وسكونِ التَّحتانيَّةِ وبالنُّونِ.
قالَ النَّوويُّ: الصَّوابُ أنْ يُنوَّنَ (مالك) ويُكتَبَ بالألفِ؛ لأنَّ (ابن بحينة) ليسَ صفةٌ لـ (مالك)، بلْ صفةٌ لـ (عبد الله)؛ لأنَّ عبدَ اللهِ اسمُ أبيهِ مالكٍ، واسمُ أمِّهِ بحينةُ، فـ (بحينة) امرأةُ مالكٍ، وأمُّ عبدِ اللهِ، فليسَ الابنُ واقعًا بينَ علمينِ متناسبينِ.
قوله: (فرَّج بين يديه) أي: بينَ يديهِ وجنبيهِ، والحكمةُ فيهِ أنَّهُ أشبهُ بالتَّواضعِ وأبلغُ في تمكينِ الجبهةِ منَ الأرضِ وأبعدُ منْ هيئاتِ الكسالى.
ويحتملُ أنْ يُرادَ بقولِهِ (بين) ما هوَ الظَّاهرُ منهُ؛ يعني: قدَّامَهُ.
قوله: (إبطه) بسكونِ الموحَّدةِ، وفي بعضها: إبطيهِ، والمرادُ منهُ حقيقةً على تقديرِ كونِ الإبطِ غير مستور، ويُقصَدُ فيهِ إضمارُ نحو: بياضُ ثوبِ إبطيهِ.
والمرادُ بقولِهِ: (صلَّى) سجدَ؛ إطلاقًا للكلِّ وإرادةَ الجزءٍ.