5388 - قولُهُ: (أَهْلُ الشَّامِ) أي: جيشُ الحجَّاجِ بن يوسفَ؛ حيثُ كانوا يُقاتِلونهُ من قِبل عبد الملك بن مروانَ، والنِّطاقُ: ما يُشَدُّ به الوسطُ، وفي بعضِ النُّسخ: ما كان النِّطاقين، والصَّواب: النِّطاقان؛ بالألف بدل الياء.
قولُهُ: (فَأَوكَيتُ) أي: ربطتُ فمَ القِرْبةِ به.
قولُهُ: (إِيْهًا) بكسر الهمزة وسكون التَّحتيَّة والتَّنوين: كلمةٌ تُستَعمَل في استدعاء الشَّيء، وقيل: إنَّها تصديقٌ وارتضاءٌ؛ كأنَّه قال: صدقت، و (الْإِلَهْ) قَسَمٌ، و (شَكَاةٌ) بفتح الشِّين: مصدرٌ بمعنى الشِّكاية، و (ظَاهِرٌ عَنْكَ) أي: زائلٌ؛ أي: لا عارَ فيه عليَّ، وهذا الكلامُ مصراعُ بيتِ الهذليِّ، وعيَّرها الواشون، وهو طويلُ العمرِ، وللذَّكَر منه ذَكران، وللأنثى منه فرجان، ويُلقَى في النَّار فيتحرَّك.
التوضيح · الصفحة ٦١٨٤