تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

369 - قوله: (حميد) مصغَّرٌ.

قوله: (تلك الحجَّة) أي: الَّتي أمَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ على الحجَّاجِ، وقبلَ حجَّةُ الوداعِ بسنةٍ.

قوله: (في مؤذِّنين) أي: جماعةٌ يؤذِّنونَ، كأنَّهُ مقتبسٌ منْ قولِهِ تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ [التَّوبة:3].

قوله: (ألَّا يحجَّ) بإدغامِ النُّونِ في اللَّامِ، و (لا يحجُّ) بالرَّفعِ على (أن) تفسيريَّةٌ، وبالنَّصبِ على أنَّها ناصبةٌ، وموافقٌ لقولِهِ تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التَّوبة:28].

قوله: (ببراءة) أي: بسورةِ براءةَ، وفي بعضها بالرَّفعِ؛ حكايةً عمَّا في القرآنِ، وفي بعضها بالفتحةِ بأنَّها علمُ السُّورةِ، فلا ينصرفُ.

(معنا)

ص 155

يجوزُ فيهِ فتحُ العينِ وإسكانُهَا.

فإن قلتَ: إنَّ عليًّا رضيَ اللهُ تعالى عنهُ كانَ مأمورًا بالتَّأذينِ، فكيفَ قالَ: فأذَّنَ معنا بأنَّه لا يحجُّ؟

قلتُ: إمَّا لأنَّ ذلكَ داخلٌ في سورةِ براءةَ، وإمَّا أنَّ معناهُ أنَّهُ أذَّنَ أيضًا معنا بعدَ تأذينِهِ ببراءةَ.

التوضيح · الصفحة ٥٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٨٥