تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

365 - قوله: (أوكلُّكم) بهمزةِ الاستفهامِ وواوِ العطفِ؛ أي: أليسَ أكثركُمْ فقراءُ؟ وهل يجدُ كلُّكمْ ثوبَيْنِ؟

قوله: (ثمَّ سأل) أي: عنِ الصَّلاةِ في ثوبٍ واحدٍ.

(فقال) أي: عمرُ.

و (جمع) من تتمَّةِ قولِ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وكذا (صلَّى).

وضميرُ (عليه) يعودُ إلى (رجلٍ)؛ أي: جمعَ رجلٌ على نفسِهِ ثيابَهُ، ومقصودُ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بيانُ جوازِ صلاةِ الرَّجلِ في لبسِهِ ثوبينِ بأحدِ هذه الوجوهِ الثَّمانيةِ والتِّسعةِ بانضمامِ قولِهِ في (بتان ورداء)، هذهِ الأقسامُ مذكورةٌ على سبيلِ التَّعدادِ، أو محمولٌ على حذفِ حرفِ العطفِ كما جوَّزَهُ بعضُ النُّحاةِ.

وقوله: (جمع وصلَّى) ماضٍ بمعنى الأمرِ؛ أي: ليجمعَ عليهِ ثيابَهُ وليصلِّ فيها عندَ التَّوسعةِ.

فإن قلتَ: لمْ يتحقَّقْ في هذهِ الأقسامِ جمعُ الثِّيابِ، بلْ جمعُ الثَّوبينِ.

قلتُ: العادةُ أنَّ الرَّجلَ لا يخلو عن العمامةِ، فلعلَّها المرادةُ معَ الأقسامِ.

قوله: (وأحسبه) مقولُ (قال)، وفاعلُهُ أبو هريرةَ، والواو للعطفِ على مقدَّرٍ؛ أي: أتيقَّنُ هذهِ الثَّمانيةِ وأظنُّ في التَّاسعةِ، والرِّداءُ للنِّصفِ الأعلى، والإزارُ للنِّصفِ الأسفلِ.

التوضيح · الصفحة ٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٨١