تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

364 - قوله: (مَطَر) بالميمِ والمهملةِ المفتوحتينِ.

و (الفضل) بفتحِ الفاءِ وسكونِ المعجمةِ.

و (روح) بفتحِ الرَّاءِ.

قوله: (معهم) أي: معَ قريشٍ.

و (للكعبة) أي: لبناءِ الكعبةِ، وسُمِّيَتْ كعبةً؛ لارتفاعِهَا.

و (إزاره) في بعضِهَا: إزارًا في بغير الضَّميرِ.

(دون الحجارة) أي: تحتَ الحجارةِ.

وجوابُ (لو) محذوفٌ؛ أي: لكانَ أسهلُ عليكَ، أو يكونُ (لو) للتَّمنِّي.

قوله: (فسقط رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم مغشيًّا) أي: مغمي.

قالَ الكرمانيُّ: وذلكَ لأنَّ عورتَهُ انكشفتْ، وأنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ مجبورًا على حسنِ الأخلاقِ منَ الحياءِ الكاملِ، فلذلك غشيَ عليهِ.

وقالَ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ: لكثرةِ حملِ الحجارةِ؛ طرأَ الضَّعفُ على قواه بمقتضى البشريَّةِ، ويُروَى أنَّ الملكَ نزلَ عليهِ فشدَّ إزارَهُ وكانَ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إذْ ذاكَ ابنَ خمسِ عشر سنةً تقريبًا، ودلالةُ الحديثِ على التَّرجمةِ منْ جهةِ عمومِ لفظِ ما رُئِيَ بعدَ ذلكَ عريانًا.

التوضيح · الصفحة ٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٧٩