358 - (أولكلِّكم) بهمزةِ الاستفهامِ للإنكارِ، والمعطوفُ عليهِ محذوفٌ؛ أي: أليسَ أكثركم فقراء؟ وهلْ لكلِّكمْ ثوبانِ؟ فليَس هذا محلُّ السُّؤالِ، بلْ جوازُهُ ممَّا يُعرَف بداهةً.
التوضيح · الصفحة ٥٦٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.