4423 - و (كَانُوا مَعَهُمْ) أي: بالقلوب والنِّيَّات، وسبق في باب «من حبسه العذرُ عنِ الغزوِ» في «الجهاد».
قولُهُ: (حَبَسَهُمُ) أي: عن الغزوِ معكم، والصُّحبةُ الحقيقةُ إنَّما هي بالسَّير بالرُّوح، لا بمُجرَّد البدن، ونيَّةُ المؤمن خيرٌ من عمله.
التوضيح · الصفحة ٥٣٤٤