4392 - قولُهُ: (قَدْ هَلَكَتْ، عَصَتْ) في «الزَّركشيِّ»: أنكره الدَّراورديُّ، وقال: ليس هو بمحفوظٍ، وإنَّما قال: أبَتْ وعَصَتْ.
قولُهُ: (فَادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ) أقول: يُستَفاد من هذا الحديث أنَّ الدُّعاءَ المُستَعمَل بكلمة (على) قد يجيء للنَّفع إلَّا أن يُقال: إنَّ غرض الطُّفيل أن يلحقهم الضَّررُ بسبب الإباء والعصيان، لكنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم دعا لهم [1] بالخير والهداية؛ شفقةً ورحمةً عليهم.
قولُهُ [2]: (اهْدِ) دعاءٌ بالهداية في مُقابَلة المعصية، وبالإتيان في مُقابَلة الإباء.
[1] في الأصل: (لم)، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (باب)، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
التوضيح · الصفحة ٥٣١٦