تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4351 - قولُهُ: (بِذُهَيْبَةٍ) مُصغَّرٌ؛ أي: قطعةٌ من ذهبٍ، والمقروظ: المدبوغ بالقرظ، ولم تخلص؛ أي: الذُّهيبةُ (مِنْ تُرَابِهَا) المعدنيِّ.

قولُهُ: (إِمَّا عَلْقَمَةُ) [بن عُلَاثة] بضمِّ المُهمَلة وتخفيف اللَّام، والشَّكُّ من عبد الواحد، وجزم في رواية سعيد بن مسروقٍ بأنَّه علقمة، و (غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ) أي: داخلتين في محاجرهما [1]، لاصقتين بقعر الحدقة، و (مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ) بضمِّ الميم وسكون المُعجَمة؛ أي: مرتفعُهما، و (كَثُّ اللِّحْيَةِ) أي: كثير شعرها.

قولُهُ: (لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ) استعمل (لعلَّ) استعمالَ (عسى)، و (أَنْقُبَ) بفتح الهمزة وسكون النُّون وضمِّ القاف؛ أي: أشقَّ، والمقفِّي: الذي ولَّى قفاه، والضِّئْضِئُ؛ بكسر المُعجَمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصلُ والنَّسلُ، ومعنى الرَّطْب: المُواظَبةُ على التِّلاوة، أو تحسينُ الصَّوت بها (لَا يُجَاوِزُ) أي: لا يُرفَع إلى السَّماء كالأعمال الصَّالحة، أو لا ينزل في قلوبهم نور التِّلاوة، والحنجرةُ: الحلقومُ، و (الدِّينِ) الإسلام.

قولُهُ: (كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ) أي: خروجه إذا نفذ من الجهة الأخرى.

قولُهُ: (وَالرَّمِيَّةِ) بفتح الرَّاء وكسر الميم وشدَّة التَّحتيَّة: الصَّيد المرميِّ.

قولُهُ: (وَأَظُنُّهُ) أي: النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام، و (قَتْلَ ثَمُودَ) أي: لَأستأصلنَّهم كاستئصال ثمود.

[1] في الأصل: (محاجهما)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٥٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٢٧٨