4341 - 4342 - قولُهُ: (مِخْلَافٍ) بكسر الميم وسكون المُعجَمة، آخره فاءٌ؛ أي: الإقليم، و (أَحْدَثَ) أي: جدَّد (بِهِ) عهد الصُّحبة.
قولُهُ: (أَيَّمَ هَذَا) بفتح التَّحتيَّة؛ أي: أيَّ [شيءٍ] هذا؟ وأصلُهُ: (أيَّما)، و (أيُّ) استفهاميَّةٌ، و (ما) بمعنى: (شيءٍ)، فحُذِفت الألفُ تخفيفًا، ولأبي ذرٍّ: <أيُّم> بضمِّ الياء.
قولُهُ: (أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا) بالفاء ثمَّ القاف؛ أي: أُفرِده شيئًا بعد شيءٍ في آناء اللَّيل والنَّهار؛ يعني: لا أقرؤه مرَّةً واحدةً، بل أُفرِّق قراءته على أوقاتٍ، مأخوذةٌ من فواق النَّاقة؛ وهو أن تُحلَبَ، ثمَّ [1] تُترَك ساعةً حتَّى تدرَّ، ثمَّ تُحلَب؛ كذا في «القسطلانيِّ» و «الزَّركشيِّ»، وقال في «الكرمانيِّ»: الفواقُ: ما بين الحلبتين.
قولُهُ: (جُزْئِي) بضمِّ الجيم وسكون الزَّاي وكسر الهمزة، آخرُهُ ياءٌ؛ أي: أنِّي [أجزِّئ اللَّيل] أجزاءً؛ جزءًا للنَّوم، وجزءًا للقراءة والقيام، في «الزَّركشيِّ»: قيل: الوجهُ: قضيت أربي.
قولُهُ: (وَأَحْسِبُ) من الثُّلاثيِّ، ورُوِيَ: <أحتسب> من الافتعال؛ أي: أطلب الثَّواب في الرَّاحة كما أطلبه في التَّعب؛ لأنَّ النَّومَ من جملة ما يُعين على العبادة، فإذا قصد به الإعانة على العبادة؛ حصل الثَّواب.
[1] في الأصل: (لم)، وهو تحريفٌ.