4325 - قولُهُ: (قَافِلُونَ) أي: راجعون إلى المدينة؛ لأنَّه عليه السَّلام رأى المصلحةَ في الرُّجوع؛ لأنَّ سهامَ المسلمين لا تصل إلى الكفَّار الذين في الحصن، وسهامهم تصل إلى المسلمين.
قولُهُ: (عَلَيْهِمْ) أي: على الصَّحابة (فَقَالَ) عليه السَّلام: (اغْدُوا) أوَّلَ النَّهار لأجل القتال، فأصاب المسلمين جراحٌ؛ لأنَّ الكفَّارَ رمَوا عليهم [1] من أعلى السُّور، فلمَّا [رأوَا ذلك] تبيَّن للصَّحابة تصويبُ الرُّجوع (قَالَ) صلَّى الله عليه وسلَّم.
قولُهُ: (إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ) تعالى (فَأَعْجَبَهُمْ) ذلك (فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ).
[1] زيد في الأصل: (قوله)، ولعلَّه سبق نظرٍ.
التوضيح · الصفحة ٥٢٥٥