4302 - قولُهُ: (قِلَابَةَ) بكسر القاف، و (سَلِمَةَ) بكسر اللَّام، و (أَلَا) بتخفيف اللَّام؛ أي: ألَا تلقى عمرو بن سلمة، و (مَمَرِّ) بالجرِّ: صفةُ (الماء).
قولُهُ: (يُغْرَى) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون الغين المُعجَمة وفتح الرَّاء؛ من التَّغرية؛ أي: كأنَّها تُلصَق (فِي صَدْرِي)، و (تَلَوَّمُ) بفتح اللَّام والواو المُشدَّدة، أصلُهُ: تتلوَّم؛ بتاءين؛ أي: تنتظر وتتربَّص [1]، و (بَادَرَ) أي: أسرعَ، و (تَقَلَّصَتْ) أي: انكشفت.
قولُهُ: (أَلَا تُغَطُّوا) بحذف النُّون، ولأبي ذرٍّ: <ألا تغطُّون> قيل: هو الصَّواب؛ لأنَّه مرفوعٌ على أصله، والاستُ: العَجُز، وبهذا تمسَّك الشَّافعيُّ رحمه الله في إمامة الصَّبيِّ المميِّز.
[1] في الأصل: (وتربَّص)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٥٢٣٧