4294 - قولُهُ: (عَلِمْتُمْ) أي: فضلَه وعلمَه، و (مَا أُرِيتُهُ) بضمِّ الهمزة؛ أي: ظننته، و (مِنِّي) بعض فضيلتي، و (ابْنَ عَبَّاسٍ) منصوبٌ بالنِّداء.
قولُهُ: (﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾) [النَّصر:3] أمرهُ تعالى بعد أن يبذل المجهود في تبليغ الرِّسالة ومُجاهَدة أعداء الدِّين وإعلاء الدِّين بالإقبال على التَّسبيح والاستغفار، والتَّأهُّب للمسير إلى المقامات العليا، واللُّحوق بالرَّفيق الأعلى.
التوضيح · الصفحة ٥٢٣٢