4286 - قولُهُ: (قَزَعَةَ) بالقاف والزَّاي والمُهمَلة، و (الْمِغْفَرُ) درعُ الرَّأس، تُلبَس تحت القلنسوة.
قولُهُ: (اقْتُلْهُ) وكان أسلم، ثمَّ ارتدَّ وقتل قتيلًا بغير حقٍّ، وكان له قيِّنتان [تغنِّيان] بهجاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، فضُرِب عنقُه بين زمزم ومقام إبراهيم، و (نُرَى) بضمِّ النُّون وفتح الرَّاء؛ أي: فيما نظنُّ، مرَّ في آخر كتاب «الحجِّ».
التوضيح · الصفحة ٥٢٢٦