تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4280 - قولُهُ: (حَكِيمُ) بفتح المُهمَلة، و (حِزَامٍ) بكسر المُهمَلة وتخفيف الزَّاي، و (بُدَيْلُ) مُصغَّرٌ، و (وَرْقَاءَ) بسكون الرَّاء، و (مَرَّ الظَّهْرَانِ) بفتح وشدَّة الرَّاء وفتح المُعجَمة وسكون الهاء؛ بلفظ التَّثنية: موضعٌ بقرب مكَّة.

قولُهُ: (كَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ) في كثرتها، والحُرُس؛ بضمِّ المُهمَلة والرَّاء: جمعُ الحارس، والحَطْم؛ بالحاء والطَّاء السَّاكنة المُهمَلتين، وقيل: بالخاء المُعجَمة، و<الجبل> بالجيم والمُوحَّدة؛ أي: أنف الجبل، وهي طرفه؛ لأنَّه ضيِّقٌ، فيرى الجيش كلَّه

ص 701

لا يفوته رؤية أحدٍ، والكتيبةُ: القطعةُ من العسكر.

قولُهُ: (مَا لِي وَلِغِفَارَ) أي: ما كان بيني وبينهم حربٌ، و (هُذَيْمٍ) مُصغَّرٌ، وكذا (سُلَيْمُ).

قولُهُ: (لَمْ يَرَ) أي: أبو سفيانَ، و (الْمَلْحَمَةِ) بفتح الميم وسكون اللَّام؛ أي: الحرب العظيمة والقتل، و (تسْتَحَلُّ) بلفظ المجهول، و (الذِّمَارِ) بكسر المُعجَمة: الهلاك، وقيل: أراد: حبَّذا يومٌ يلزمك [1] حفظي وحمايتي عن المكروه.

قولُهُ: (أَقَلُّ الْكَتَائِبِ) وهي كتيبةُ المهاجرين، وكانوا أقلَّ عددًا من الأنصار، ورُوِيَ: <أجلُّ الكتائب> بالجيم مكان القاف؛ أي: أعظمهم قدرًا ورتبةً.

قولُهُ: (يُعَظِّمُ) أي: بإظهار الإسلام، وإزالة الأصنام، و (الْحَجُونِ) بفتح المُهمَلة وضمِّ الجيم: موضعٌ قريبٌ من مكَّة، و (تَرْكُزَ) بفتح الفوقيَّة وضمِّ الكاف، و (كَدَاءٍ) بفتح الكاف والمدِّ: ثنيَّةٌ بأعلى مكَّة، وبالضمِّ والقصر: ثنيَّةٌ بأسفلها، هذا أصحُّ ما قيل، وقيل في السُّفلى: كُدَيٌّ؛ بالتَّصغير؛ كذا في «الزَّركشيِّ».

قولُهُ: (فَقُتِلَ) بضمِّ القاف وكسر الفوقيَّة، و (حُبَيْشُ) بضمِّ المُهمَلة وفتح المُوحَّدة، مُصغَّرٌ، و (كُرْزُ) بضمِّ الكاف وسكون الرَّاء وبالزَّاي.

[1] في الأصل: (يكرمك)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٥٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٢٢١