تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4208 - قولُهُ: (طَيَالِسَةً) أي: أكسيةً، و (كَأَنَّهُمُ) أي: أصحاب الطَّيالسة؛ لأنَّ اليهود يلبسونها، في «الفتح»: ولا يلزم منه كراهية لبس الطَّيلس، وقيل: إنَّما أنكر ألوانها؛ لأنَّها كانت صفراءَ، وتعقَّبه العينيُّ: لم يكن تشبيه أنسٍ لأجل اللَّون، وقد روى الطَّبرانيُّ من حديث أمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: ربَّما صبغ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم رداءه وإزاره بزعفرانٍ أو ورسٍ، ثمَّ يخرج فيهما؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٥١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥١٧٣