4177 - (فَلَمْ يُجِبْهُ) لاشتغاله بالوحيِ، ولعلَّ عمرَ ظنَّ أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لم يسمعه؛ فلذلك [1] كرَّر السُّؤال.
قولُهُ: (ثَكِلَتْكَ) خطابٌ من عمرَ لنفسه، و (نَزَرْتَ) بتخفيف الزَّاي: ألححتَ عليه وراجعتَه، أو أتيته بما يكره (فَمَا نَشِبْتُ) بكسر الشِّين؛ أي: لبثت، وسبق في «الجهاد».
[1] في الأصل: (فذلك).
التوضيح · الصفحة ٥١٥١